العلامة المجلسي

81

بحار الأنوار

آتيكم " ( 1 ) نزل فيهم ( عليهم السلام ) فتدبر الثاني أن المعنى إنا نصبر على ما نعلم كنه ثوابه ، والحكمة في وقوعه ورفعة الدرجات بسببه ، وشيعتنا ليس علمهم بجميع ذلك كعلمنا ، وهذه كلها مما يسكن النفس عند المصيبة ويعزيها الثالث أنا نصبر على ما نعلم عواقبه وكيفية زواله ، وتبدل الأحوال بعده كعلم يوسف ( عليه السلام ) في الجب بعاقبة أمره ، واحتياج الاخوة إليه ، وكذا علم الأئمة ( عليهم السلام ) برجوع الدولة إليهم والانتقام من أعدائهم وابتلاء أعدائهم بأنواع العقوبات في الدنيا والآخرة ، وهذا قريب من الوجه الثاني 17 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن العلا بن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان ( 2 ) الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل عنه ( عليه السلام ) مثله ( 3 ) الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي محمد عبد الله السراج رفعه إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ولا إيمان لمن لاصبر له ( 4 ) 18 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة ( 5 )

--> ( 1 ) الحديد : 22 - 23 ( 2 ) الكافي ج 2 ص 87 ( 3 ) الكافي ج 2 ص 89 ( 4 ) الكافي ج 2 ص 89 ( 5 ) الكافي ج 2 ص 92